مهما بلغت التضحية بالشهداء من الجنود و المدنيين .. لن يفلت الإرهاب من قبضة خير أجناد الأرض وهم يعرفون ذلك ونشر الفيديوهات العبثية يؤكد الرعب والهلع الذي أصابهم و مساعديهم من عزل الشريط الحدودي و حصارهم ...
..لذا الفيديو محاولة لبناء الثقة في قدراتهم و كذلك البيعة للدواعش بسبب بعثرتهم و مرمطة كرامتهم على أيدي وسواعد القوات المسلحة المصرية و على ارض سيناء و في كل مكان ... و الإرهابي الندل لا يبث و لا يلد الا الخيانة و الغدر و النكد ... و كل ما ينشره الإرهابيين من أخبار و فيديوهات هي كل تاريخهم الأسود مع المرتزقة .
.. و يعلمون انهم ليسوا اناس بشريين بل مخلفات الحقد و الإجرام و الهوس .. فعن أي ولاية او خلافة يبحثون و على من يحكمون الا في أطراف الأرض و المغارات و الكهوف .. فهم لا يعرفون طريق الحياة و الثواب و العقاب و البعث ... بل كل حياتهم تعبر عن العدم في كل جملتها ...!؟
.. هكذا خرجت القوات المسلحة المصرية من صمتها و جمودها لأكثر من 30 سنة لتستعيد هيبة حدودها التي أنتهكت .. و علي يد الرئيس السيسي و بلا جدل ... و إقرءوا تاريخ العمليات ضد الإرهاب في سيناء .. والتي كان الشعب المصري السيناوي عائلات و قبائل و أبناء الوادي ينتظرونها بجدية و رجاء لأكثر من 20 سنة ..!؟
إزرعوا للتماسك المصري تحصدوا خيرا بإذن الله ..
.. مدينة رفح المصرية الجديدة تبعد 5 كيلومتر فقط عن الحدود .... و هذا قيه رد كافي لكل المغيبين و من يشعلون الفتنة بين المصريين في الخارج و الداخل ... إنتبهوا و إحذروا شر تطيّر الأغبياء فأقل ما فعلوه بأنفسهم حرمانهم من وطنهم مصر فأصبحوا يحملون أفكارا بلا مأوى وفضّلوا حياة المرتزقة ثمنا طبيعيا لغباؤهم .. و الغبي لا يعرف الندم و يستعين بالمراوغة و الخداع و الخيانة بديلا للصدق ويقولون ما لايفعلون و العكس ...!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق