الخميس، 14 يوليو 2016

‫#‏اللعب_ع_المكشوف‬ ...!

في حد فاهم غلط و فاكر إن اللعب على المكشوف بين مصر و الكيان الصهيوني جديد و باديء مع الزيارة الأخيرة لـ "شكري" وزير الخارجيه و لكن تكرار المفاجئات لابد و أن يحدث صداما طبيعيا في السياسات و الأفكار .. و لا يمكن أن يتساوى أفكار أهالي الشهداء مع أفكار من لم يشعر بدم الشهيد و تاريخ النضال و الفدائية و الإستنزاف لتحرير سيناء ... 
.
و الكل يعلم الضغوط الخارجية على مصر في حوض النيل و توأمها الكيان الصهيوني مع إتفاقية كامب ديفيد و إتفاقية السعودية و إطلاق يد القوات المسلحة في سيناء مع تسويات ترعة السلام في شبكة إقتصاد سياسي جغرافي عنكبوتية لعبتها الصهيونية العالمية لتخيّم على مصر بإمتياز ... في سنوات النوم في العسل و البصل و الفول و ضعف السياسات الخارجية لمصر في شتى الإتجاهات و خصوصا دول حوض النيل التي إفتقدت روح الريادة المصرية بعد إنقطاع ثقافي و حضاري لمصر في القارة السوداء ..!
.
و اللعب على المكشوف كان في حرب 73 عندما شعر و اكتشف بيقين الرئيس السادات أن تورطه في الحرب أكثر لن ترحمه ضربة أمريكية خاطفة و قاسمة لظهر مصر المتهالك تماما في كل بنيته التحتية حينها .. و كانت النتيجة الأهم للعب على المكشوف "إتفاقية كامب ديفيد" و زيارة لأول رئيس مصري للكيان الصهيوني و ليس وزير خارجيه ...!
.
اللعب على المكشوف كان في 54 و 56 و 67 و كان الفرق الوحيد أن العالم وقتها كان ثنائي الفطب بين روسيا و أمريكا و تعايشنا مع وهم كبير أن مصر يمكن تقرر مصيرها منفردة .. و الآن مازالت تتحكم المصالح المشتركة بفرض أن أمريكا هي القطب الأول للعالم و معقل الصهيونية العالمية من خلال حضارة الصناعة و التي أشعلها التفوق الرقمي بإتفاق و تعاون الدول الثماني الصناعية الكبرى من بطن الصهيونية العالمية ... أين نحن بعد أن أفرغوا بطن الخليج العربي في بطونهم من زمن ... و تحت أمر الكفيل الخليجي تقريبا في كل بيت مصري ..!؟
.
اللعب ع المكشوف حاليا يراهن على إن كل سياسات مصر السابقة تحتاج إلى مراجعة لأمر بسيط إن كافة النتائج التي وصلنا إليها و مستقبلا في النازل لطالما أن نفس السياسات تتحكم بلا تغيير دماء في الفكر السياسي المصري وحيد الخط بين المنظومة العسكرية و الإسلام السياسي دون أدنى فرصة لظهور طبيعي لتيار مدني ثالث مستقل يشكل دعامة إرتكاز للإنتقال بين اليمين و اليسار السياسي بمنتهى السلم و الأصاله و التماسط المصري أمام كافة و ألوان السياسات الخارجية و الداخلية كبنية تحتية تتفق و لا تختلف أو تتخلّف عن حق الأمه المصرية في و طن يليق بتاريخها مع الصبر و النضال ...!

الأحد، 29 مايو 2016

‫#‏عيل_وغلط‬..!؟

.
أصبح موقفنا كمواطنين مصريين حرج للغاية .. و يذكرنا بالطفولة عندما نتسبب في صداع لأي من الجيران بسبب لعب الكرة الشراب وقت الظهيرة .. فيكون الحل المنتشر آن ذاك أن يقوم أحد الجيران متطوعا برش المياه لإغراق الشارع ... وبعدها يمر رجل عجوز فيتزحلق ... ويتطوع آخر من الجيران بالدعاء المستمر على الأطفال أيضا.. !؟
..
فإذا كان وضع مصر دائما ما يوصف بالمؤامرة ولا يأتي لنا إلا بالحلول الجبرية الغير مفهومة على الإطرق .. ولا نسأل أبدا من يصنع أزماتنا ويؤهلنا بالمكر الحصيف و إلى كل صنوف المؤامرات والتي ليست بجديدة على الإطلاق فهو إهمال للواقع التاريخي الصادم من تبعية الشرق للغرب .!؟
.
.. وتسحب تلك الفكرة بمنتهى السذاجه مرارا و تكرارا لتغييب المواطن وتسفيه حلمة لنفس المعنى المنكوب "إنقاذ مصر" الذي يدغدغ مشاعر المصريين بلا منازع من الخدع التي يبتلعها الشعب المصري مهما بلغ من الخسائر و الفساد و ضياع للحقوق و الحريات دون حساب المسئول و كأنه عيل و غلط ..!؟

‫#‏الهوية_في_بحر_الظلمات‬ ...!

البحر الأحمر من مضيقه الى خليجه غني بالشعاب السياسية التي تتصدر قمة القضايا الدولية الآن لفرض السيطرة و التحكم على البحر الأحمر.. و هو البحر العربي فقط ... !
.
حيث أن قضايا النزاعات العربية العربية الملتوية بين التبعيّات الغربية و الشرقية جعلت الباب السياسي مفتوحا على مصراعية للتدخلات الأجنبية بأيادي عربية تركت خلفها شعوب المنطقة تائهة و زائغة العقل و التفكير لم تعد تعرف الفرق بين التأييد و المعارضة و الإستقلال ... شعوب حبيسة المخاوف و الإنفلات فقط .....!

‫#‏الهوية_من_الداخل_إلى_الخارج_والعكس‬ ...!؟

.
‫#‏الهوية_الذاتية_لجماعة_الإخوان‬ .... جماعة الإخوان كمثال حي للجماعات الخاصة و تأثيراتها المتبادلة من خلال قيم المجتمع .. و كثيرا ما يتناول الباحث في تلك الجماعات بحثا عن أسباب التطرف من ناحية و كيفية ترشيح أعضاء جدد ... 
.
و هو ما يستدعي دراسة الفرد بشكل ذاتي في بيئته التكوينية و كيفية إستقباله للهوية التي يريدها بشكل شخصي . .. و هوية العضو في الجماعة فقط ... و هوية الفرد و هو عضو مؤتر بعلاقات إنفعالية داخل الجماعة .. معايير تأثير الهوية للمجموعة على الإنفعال الفردي .. و هي من الأمور الملتبسه لإدراك الفروق بين هوية الفرد و الجماعة و التأثير المتبادل و الفئات المستهدفة مقارنة بالهوية القومية للأمة و سلطات الدولة و التنظيمات المقاومة أو المؤيدة ...!؟

‫#‏هموم_الهوية‬ ...!؟.

.
_#الجبان_يأكل_الجيفة_فقط و يستمتع بها وفقا لبيئته التكوينية و هويته الذاتية التي إستقبلت الهوية القومية بشكل خاص و شخصي و بإختياره المحض و بعيدا تماما عن الهدف القومي لهوية أي مجتمع .. !
.
و الكارثة أنه لا يمكن تعديل هوية الجبان إذا تميّزت بعلاقات إنفعالية قوية و مؤثرة في المجتمع بسبب تغيير ذاتي خاطيء بالمرض أو مقصود بالعزل المؤسسي إستبدلت فيه الهوية القومية للمجتمع بمعايير رمزية جعلت الذات التكوينية هي المؤثر الأقوى في كافة الأنشطة الفردية و جعلت كافة الممارسات خارج الدستور و القانون لتمرير تلك الأنشطة المغلوطة ...!
.
.. و بمساعدة فئات تشترك في نفس المواصفات المعيارية للرموز و الأفعال .. و لا يوجد حل مثالي لأن شباك الصيد تمنح الفرصة الوحيدة للجبان و الندل للجلوس على موائد الأسود بالخديعة و الكذب على الهوية القومية ...!

‫#‏سلّم_واستلم_إهانه_للجماهير‬ ...! ...ّ

.
‫#‏الخروج_الآمن‬ ... ليس من الصعب أن يتكرر بإستقلال "فعلي" للمؤسسات .. كما أنه ليس من الصعب خداع الجماهير و بشكل متكرر بين الإنقاذ أو الإستقلال لطالما أن المؤسسات موروثة المناصب و التبعية لتسهيل #الخروج_الآمن بتمويلات جديدة من نفس المصادر التي لا تتغير ...!؟
.
و لكن الخطورة في تكرار #الخروج_الآمن أن تصاب الجماهير بحالة مبعثرة من فقدان الثقة و التي يصعب تكوين مركزية لها بسبب الفشل أيضا المتكرر للجماهير و سقوطهم المستمر في خداع تحقيق المطالب و التوزيع العادل ...!؟
.
و هذا الحجم المغالى فيه من تداول السلطة و زخم التعديلات الوزارية و بعض المناصب السيادية و كلها لا تأتي لتحقيق مطالب جماهيرية أو أي قياسات لتحرير الخدمات المحلية من الآزمات دون تورط في أزمات تسبب تجمد في الموقف السياسي و فرضه بالإجبار لتحقيق إستقرار سلطوي دون الإستقرار الجماهيري ...!
.
.. و في ذات الوقت هو إستغلال مفرط لكل مخاوف الجماهير و النخب من الإنفلات شبه المصنوع لإبقاء الوضع على ما هو عليه كهدف وحيد يخشاه الجميع بحالة رعب من تغييره و عواقبه الغير مضمونه إقليميا أيضا بتكرار المواربه و الغموض الدولي المتلون بالصهيونية التي تحافظ على تطور الحياة الإسرائيلية لأكبر فترة ممكنة في التاريخ ...!؟

‫#‏جرّيها_وامشي_في_ظلها‬ ...!

.
من قال في تصريحاته بأن سيناء "قنبلة موقوته" بسبب البطاله و أيضا البطاله في مصر كلها و لا يصح تخصيص هذا المصطلح لسيناء فقط فهو يضرب مجهودات القوات المسلحة و الشرطه × زيرو هل بعد كل الشهداء من الجيش و الشرطة ننتظر إنفجار مفاجيء في سيناء كيف هذا.. و بمنتهى البساطه يجب مراجعة تصريحه و معرفة ما إذا كان هذا الرجل يصلح للعمل أم أنه يسرب أخبار معلوماتيه متقدمه ..!؟
.
و هذا معناه أننا حكومه تعيش في تحدي مع الجماهير و ليس خدمتهم و لا طمأنتهم بل قفز من المراكب بأساليب تحمل أكثر من معنى للتأييد أو المعارضة و هو إسلوب بائس و قديم و يعود إلى أفكار شخصية و ليست قومية و لا تستحق إطلاقا العمل العام أو تصدر المسئولية.. و أمثاله عبء على أي قيادة ...!؟