.. توضح التجارب الفاشلة للإرهاب على أرض سيناء-مصر أنه توجد حرب غير عادلة .. رغم التواحد الأمني إلا أنه لا توجد مواحهه ... و هو ما يثير البلبلة و الظنون على مستوى كل الأطراف و حجم مخبف للإختراق على مستويات متعددة أيضا ...؟|
.
.. و بدراسة بديهية للعمليات الإرهابية مند بدابتها تجد أنها في حالة تطور نوعي يرصد و يرتبط بمدى الإستعداد المصري و يرصد المتآمرين أيضا كافة التحركات و المعلومات و أوضاع درجات الإستعداد الأمني المصري في الحسابات و لا يستبعد و جود كافة أشكال التجسس و أدواته بشكل متطور يشير إلى إمكانيات دولية و أجهزة إستخباراتية تسعي فقط لنقل صورة سيئة عن الوضع الأمني لسيناء ولا تألوا جهدا في مطالباتهم لفرض حماية دولية على سيناء و قناة السويس و هو الحلم الصهيوني الدي سحب بساطه بسالة الشعب المصري و قواته المسلحة في إنتصار العاشر من رمضان 1973 ...
.
.. و يتكرر المشهد الصهيوني الدي يرصد كل إنتقال سياسي أو إقتصادي أو إجتماعي مصري في الداخل و الخارج بعناية ملحة على التآمر للإيقاع بمصر .. و تنويه : جبل العالم أن ينظر الى مصر كشعب فقط و لاتعنيه أي حكومة إلا أن تكون ضعبفة و تفـقد نسبة غير سـهله من عدم التمثيل الشعبي الحقيقي في التوزيع العادل للسلطة و المقدرات بشكل يحرج الشعب المصري دائما أمام مشاكلنه الداخلية ..؟|
.
.. و للأسف أن الحكومات المصرية المتوالية مند 1952 و إلى الآن لم تتمكن من أي فلسفة مصرية في أدوات الحكم و الإدارة و تعاني من التعددية البرجوازية المشاركة في كافة مصالح و خدمات الدولة المصرية و سيطرتها بشكل متطرد على كافة الأجهزة السيادية و التحكم في وراثة الوظائف القيادية بما يفيد المصالح الشخصية و مدى إمتدادها بالخارج المصري و أقطابه زيادة و غلوا في التأمين الدولي و هو الدور الدي لا تقوم يه إلا الدول الحاضنة للصهيونية العالمية ...؟|
.
.. و تأتي الإبتلاءات على قدر تحملها هو قضاء و قدر الشعب المصري بين شعوب الأرض و أممها لأن تكون رسالة للعاطل و الباطل على وجه الأرض ... بأن الأمة المصرية هي الباقية بوعد الله لإعمار الأرض إلى أن تقوم الساعة مهما تلون العدوان الخارجي و الداخلي على مصر بألوان كل الحضارات في الحاضر و الماضي و المستقبل ليتعلم العالم من العقل الجماعي للأمة المصرية الدروس المستفادة من الرباط المصري في كل أحوال الضيق و التآمر إلى أن يشاء الله مهما بلغ صلف و تخطيط الخائنين و المتجبرين و المغرورين على الأوجه التاريخية و الجغرافية المتاحة للشيطان الدي تنافسه الأمة المصرية منقردة على البقاء و الخير في أمة محمد إلى أن يرث الله الأرض و ما عليها ..إنتهي ...؟|

















