
لا نزكي على الله أحدا ... و لكل أجل كتاب .. و إنا لله و انا اليه راجعون ... مات في السجن أو خارجه .. مات ظالما أو مظلوما .. فجميعنا بين أيادي الله و الثواب و العقاب في الدنيا و الآخرة و تحت الثرى ... و أنتم أصحاب أول إختراع في نشر صور الموتى و القتلى و التمثيل بجثثهم .. هل إبتغاء مرضاة الله ...!؟
.. بل لتأكيد هوى الدنيا في كل لحظة و لا نفوت أي فرصة للتشهير و على اى حساب بالضلال بالتجريس بالإرهاب بالتمسك بأفكار لا سلطان لها الا لله الواحد الأحد مالك الكون و ما خفى ... أي منحدر أوصلكم الى هذا الحجم من التغييب و حالة من السهو الكلي عن حقيقة عبدالله من بني البشر و أنه لاحول لنا ولا قوة الا بالله ....!
.. ما هذا الصمم و العمى الذي أصاب القاتل ليرى نفسه مقتولا و في أي شيء قتل ... و في أي شيء ظالما و مظلوما ... هل يوجد من يطلق عليه لقب عالم ( على حد وصف الإخوان لأعضائهم ) و لا يعترف بالمراجعة الفكرية ... و هل الجنود الذين استشهدوا كالعلماء في درء الفتن ... هل الجنود و المدنيين والأطفال يفهمون ما يحدثة الإخوان من ضجة لشق صف الأمة ما لم تمشي خلف قواعدهم فقط من أول يوم ظهورهم في الثورة ... !؟؟
.. هل الشعب مسئول عن أخطاء العباقرة الإخوان في إدارتهم و سياساتهم التي أوصلتهم إلي حاضرهم الأسود ... ليس لنا أي ذنب فيما فعل الإخوان بأنفسهم فضلا عن أنهم لا يحترمون أي رأي بجانب رأيهم و فراراتهم مطلقا في السر و العلن و في أحوال قوتهم أو ضعفهم .. و هم دائما تنظيم بمعزل عن المصرية الطبيعية و للإخوان مذهبيتهم أيضا ..!؟
.. لذا : أستعجب لتمسح الإخوان بالشعب المصري و محاولاتهم المستميتة لتجنيد شبابه و عزل المصرية من وجدانهم واستبدالها بقومية الإخوان .. أين الأصل و المنطق الإنساني في تفكيرهم تمصير الإخوان أم أخونة المصريين ...!؟ كفاية تكبر حرمتونا من وطنيتنا و أصبتم مصر بالكبت و الكآبة و سرقتم المعارضة المصرية لحسابكم إرحمونا و حلوا عن سمانا يا تعيشوا عيشة أهالينا ... إنتوا ليه دايما محضرين العفريت و الكابوس في رجليكم من يوم ما وعينا عليكم ...!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق