#الإربة_المخرومة...؟!!!
.
.. أما و قد زاد بلاؤنا بالشهداء هنا و هناك بين جندى و مواطن و طفل ... لذا لابد على الأقل أن تتوافر رؤية حس أمنية لتلك الأسر الثكلى و متابعتها و متابعة كافة من يصنع إتصالا معهم لأنهم أصبحوا بيئة خصبة لتجنيدهم و إستغلالهم .. و خاصة عندما يتآكل دور الدولة في رعايتهم و تركهم كالألغام و يصبح غياب الدولة سببا في صناعة الخلايا التائمة بلا وعي متكرر ....؟!!!
.
.. أما و قد زاد بلاؤنا بالشهداء هنا و هناك بين جندى و مواطن و طفل ... لذا لابد على الأقل أن تتوافر رؤية حس أمنية لتلك الأسر الثكلى و متابعتها و متابعة كافة من يصنع إتصالا معهم لأنهم أصبحوا بيئة خصبة لتجنيدهم و إستغلالهم .. و خاصة عندما يتآكل دور الدولة في رعايتهم و تركهم كالألغام و يصبح غياب الدولة سببا في صناعة الخلايا التائمة بلا وعي متكرر ....؟!!!
.
.
#فيروسات_سياسية ...!!!
.. كل من أصر على التراشق بالعنف و الألفاظ الجارحة و الخارجة ... فهو بلا شك له مصلحة شخصية مع أحد الأطراف و لن ينصت أو يعقل مطلقا للحجة أو البرهان ... نصيحة إبعد عن هؤلاء الأشخاص إلى أبعد حد ممكن .. لأنهم يستغلوا الشعب المصري كوقود للفتنة و عندما تختفي الجماهير من حولهم لن تجد الفتنة وقودا غير من أشعلها لتأكلهم و نستريح .. و كما يذكر تاريخ الإنساتية بالتخلص من أمثالهم بعزلهم عن المجتمع للوقاية و عدم إنتشار العدوى و الفوضى ...!!!؟
.
.
#دعاء_للرئيس....!
أتوجه بالدعاء لله لأن يسارع الرئيس السيسي لإنقاذ الشعب المصري من تلك القيادات العويلة في كافة االمؤسسات و التي لا تبدع إلا في صناعة الأزمات و إنتظار الأوامر المركزية لعدم قدرتها من الأصل على تحمل أي مسئولية ....؟!!
.
.
#أوراق_الضغط_السياسي...!؟
... أيضا من أهم معطيات إدارة الأزمة لشؤون مصر الخارجية .. و هو ألا نقع فريسة لروسيا أو أي نظام لإستغلال مصر كورقة ضغط على أمريكا أو أي طرف آخر .. و إذا حدث هذا فليس له أي معنى سوى أن السياسة المصرية غير فاعلة و مغيبة الطالع و يمكن إستدراجنا هكذا بلا أي ضمانات أو دراسة قبلية لكل التوقعات الإقليمية و الدولية .. فلا يجب أن يغيب عن خاطرنا أننا مصر القوة الجغرافية الأولى في العالم إلى ما شاء الله أن تكون خريطة العالم على شكلها الحالى ...!؟
.
.
#المشاعر_المصرية_المحلّية_للسي اسة_العالمية:
.. هو حقيقة الإختيار لكل من يتغافل و يتغابى عن ثورة يناير و يحاول تمريرها بلا جدوى على الشعب المصري ... فتأكد أنك أمام مصيرين و كلاهما عاجل بإذن الله و ربما في 2015 و عليك أن تختار بين عقابين .. عقاب الشعب أو عقاب الله و الوقت كالسيف .. و نصيحة لا تأمن عقبى التمرير و التغرير ...؟!!!
.
.
#المقارنة
.. بين الأديان و الرسل و الأنبياء و الكتب السماوية في وضع التنافس أو التحدّي فهي خارطة الطريق المؤكدة لكل منقوص و منحوس و منكوس و موكوس في عقيدته ...!!!!؟
.
.
#الدفاع ...
..عن صانعي الأزمات أمر محزن و غير جدير بالإحترام كل من يتراشق بالعنف في أي محتوى أو مضمون و يتجاهل فيه الأدلة و البراهين و القدرة على الإدارة من عدمه .....!
.
.
#أزمة_التشريع ...!
... بالمناسبة كل من بقلع عن معصية سواء كان مسيحي أو مسلم أو يهودي ليس لتجريم القانون بل لنصرة المعتقد الداخلي على التحريم ... و من يبحث و يسعى لسن تشريعات القوانين لشعوب الشرق الأوسط و لم يحتسب تلك الآليات للنفس الإنسانية الناطقة بالعربية ... فكأنما يسعى إلى الخراب و هو لا يدري ...؟!
.
.
#الصلاحية ...
.. و الإدارة لا تعتمد على العمر ... و من يفاضل بين الشباب و العواجيز و متوسط العمر كأنه يتعامل مع مؤسسات الدولة كالدللالة أو الخاطبة ... و إلى مزيد من عدم النضج في التجربة المصرية ...!!!!!
.
.
#الفليسوف...
.. هو ماتحتاجه مصر فبل أي علامه من دكتوراة أو أساتذة .. و لأن وضع مصر الراهن على المحك السلبي في كافة المستويات و التنوع .. و الفليسوف طبيعته هي القدرة على صناعة توازنات تضم كم هائل من الإختلافات و تفرعاتها بين الداخل و الخارج المصري .. مع القدرة على بناء و تعديل و تدرج لكافة الإستراتيجيات التي يعاني منها الشكل الطبقي و الطائفي للمجتمع المصري ...!
.
.
#الهوى ...
.. لا صبر عليه بل يجب التحكم فيه " الهوى" ... أما الصبر فهو لازم للإبتلاء و الرضا يكسر الصبر و الإيتلاء و ينتصر ... حتى يستقيم المنطق .. و #لا_تتعامل مع الصورة فقط فهذا ما تعاني منه مصر في الكثير ...! تحياتي
#فيروسات_سياسية ...!!!
.. كل من أصر على التراشق بالعنف و الألفاظ الجارحة و الخارجة ... فهو بلا شك له مصلحة شخصية مع أحد الأطراف و لن ينصت أو يعقل مطلقا للحجة أو البرهان ... نصيحة إبعد عن هؤلاء الأشخاص إلى أبعد حد ممكن .. لأنهم يستغلوا الشعب المصري كوقود للفتنة و عندما تختفي الجماهير من حولهم لن تجد الفتنة وقودا غير من أشعلها لتأكلهم و نستريح .. و كما يذكر تاريخ الإنساتية بالتخلص من أمثالهم بعزلهم عن المجتمع للوقاية و عدم إنتشار العدوى و الفوضى ...!!!؟
.
.
#دعاء_للرئيس....!
أتوجه بالدعاء لله لأن يسارع الرئيس السيسي لإنقاذ الشعب المصري من تلك القيادات العويلة في كافة االمؤسسات و التي لا تبدع إلا في صناعة الأزمات و إنتظار الأوامر المركزية لعدم قدرتها من الأصل على تحمل أي مسئولية ....؟!!
.
.
#أوراق_الضغط_السياسي...!؟
... أيضا من أهم معطيات إدارة الأزمة لشؤون مصر الخارجية .. و هو ألا نقع فريسة لروسيا أو أي نظام لإستغلال مصر كورقة ضغط على أمريكا أو أي طرف آخر .. و إذا حدث هذا فليس له أي معنى سوى أن السياسة المصرية غير فاعلة و مغيبة الطالع و يمكن إستدراجنا هكذا بلا أي ضمانات أو دراسة قبلية لكل التوقعات الإقليمية و الدولية .. فلا يجب أن يغيب عن خاطرنا أننا مصر القوة الجغرافية الأولى في العالم إلى ما شاء الله أن تكون خريطة العالم على شكلها الحالى ...!؟
.
.
#المشاعر_المصرية_المحلّية_للسي
.. هو حقيقة الإختيار لكل من يتغافل و يتغابى عن ثورة يناير و يحاول تمريرها بلا جدوى على الشعب المصري ... فتأكد أنك أمام مصيرين و كلاهما عاجل بإذن الله و ربما في 2015 و عليك أن تختار بين عقابين .. عقاب الشعب أو عقاب الله و الوقت كالسيف .. و نصيحة لا تأمن عقبى التمرير و التغرير ...؟!!!
.
.
#المقارنة
.. بين الأديان و الرسل و الأنبياء و الكتب السماوية في وضع التنافس أو التحدّي فهي خارطة الطريق المؤكدة لكل منقوص و منحوس و منكوس و موكوس في عقيدته ...!!!!؟
.
.
#الدفاع ...
..عن صانعي الأزمات أمر محزن و غير جدير بالإحترام كل من يتراشق بالعنف في أي محتوى أو مضمون و يتجاهل فيه الأدلة و البراهين و القدرة على الإدارة من عدمه .....!
.
.
#أزمة_التشريع ...!
... بالمناسبة كل من بقلع عن معصية سواء كان مسيحي أو مسلم أو يهودي ليس لتجريم القانون بل لنصرة المعتقد الداخلي على التحريم ... و من يبحث و يسعى لسن تشريعات القوانين لشعوب الشرق الأوسط و لم يحتسب تلك الآليات للنفس الإنسانية الناطقة بالعربية ... فكأنما يسعى إلى الخراب و هو لا يدري ...؟!
.
.
#الصلاحية ...
.. و الإدارة لا تعتمد على العمر ... و من يفاضل بين الشباب و العواجيز و متوسط العمر كأنه يتعامل مع مؤسسات الدولة كالدللالة أو الخاطبة ... و إلى مزيد من عدم النضج في التجربة المصرية ...!!!!!
.
.
#الفليسوف...
.. هو ماتحتاجه مصر فبل أي علامه من دكتوراة أو أساتذة .. و لأن وضع مصر الراهن على المحك السلبي في كافة المستويات و التنوع .. و الفليسوف طبيعته هي القدرة على صناعة توازنات تضم كم هائل من الإختلافات و تفرعاتها بين الداخل و الخارج المصري .. مع القدرة على بناء و تعديل و تدرج لكافة الإستراتيجيات التي يعاني منها الشكل الطبقي و الطائفي للمجتمع المصري ...!
.
.
#الهوى ...
.. لا صبر عليه بل يجب التحكم فيه " الهوى" ... أما الصبر فهو لازم للإبتلاء و الرضا يكسر الصبر و الإيتلاء و ينتصر ... حتى يستقيم المنطق .. و #لا_تتعامل مع الصورة فقط فهذا ما تعاني منه مصر في الكثير ...! تحياتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق