الجمعة، 6 نوفمبر 2015

‫#‏إحذروا‬ .. إغتيــال مصر معنويا يتم الآن ...؟|

‫#‏لندن_عاصمة_البرود_والتآمر‬ ...؟| ...
.

.. ما يحدث في لندن أمام الفندق الدي يقيم فيه الرئيس .. لهو دليل قاطع على البرود الإنجليزي "و السقعنة" الموصوفة دائما بـ "التلامه" .. و هي إهانة صريحة للأمة المصرية و تاريخ الشعب الإنجليزي العريق و إنحطاط مؤسف للدوبلوماسيه الإنجليزية التي تركت الطبالين والزمارين و السفهاء على باب الفندف مباشرة و بمكبرات الصوت في حالة من المجون و الدجل السياسي الغير مسبوق و بتصرفات لا تليق بمستوى دوله بحجم إنجلترا.. و لاشك أن"كاميرون " بسقط سياسيا و سريعا لو استمر على نهج"توني بلير" و أحلامه التآمرية ...؟|
.
.. و كيف يقال أن المملكة المتحدة دولة متحضرة و هي عالم أول في السفه .. عند معايرة قلة الدوق السياسية التي إتخدت قرار ترحيل السياح الإنجليز من شرم الشيخ "سيناء" بدون عرض أو حوار مع الجانب المصري و خاصة أثناء إستضافة الرئيس السيسي بلندن في حين وجود إتصالات مكثفة و على أعلى المستويات الآن ... و شديد حزني أيضا أن بطانة الرئيس متجمدة و إعلام ضعيف لم يحمل عرضا أمينا لإيجابيات وسبليات زيارة الرئيس و كيفية تلافي حدوث أزمات كما لا توجد أي سيناريوهات مجهزة أو لاحقة للتعامل مع مجريات الأمور ...؟|
.
كبف ترد مصر ... على هدا التآمر الإنجليزي الدي أخر تصريحاته و قراراته عن الطائرة الروسية المنكوبة بتاريخ 2015/11/2 و يفجر قراراته بسحب السواح من شرم الشيخ و تتبعه دول أخرى و دلك مقصود أثناء زيارة الرئيس السيسي بعد الحادث بــ 5 خمس أيام ..؟|
.
‫#‏نتائج_معقـدة‬ ..؟|
.
.. المؤامرة الإعلامية نشطة جدا ضد الإقتصاد المصري مع حجم الأخطاء والفساد المتوغل ... و حجم الخطورة الحقيقية يتمثل في الجهلاء و من يحلو لهم الإصطياد في الماء العكر فقط .. و بغباء مستحكم تعميه الشماته عن رؤية الأزمة و ردود الأفعال الغير مأمونه في الداخل و الخارج .. و نحذر من نصيحة مصطفى بكري لفرض الطواريء الآن.. و يقترض ان تكون الحلول غير أمنيه ..؟|

.
‫#‏حل_جذري‬ ..؟|
.
.. الإهتمام الصادق بالشعب المصري يأتي بكل الحلول و يرتب أولوياتها و يزيح عن المسئولين بلاء المهمه التعيسة .. و التنازل للأفضل و للمواهب هي خير السيل للترقي المجتمعي والحصن المنيع للأمن القومي المصري ضد أي تدخل خارجي .. وحفظ ماء الوجه ... أما حالة الإستمرار بلا حجه فهدا هو البلاء المبين ...؟|

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق