.
أصبح موقفنا كمواطنين مصريين حرج للغاية .. و يذكرنا بالطفولة عندما نتسبب في صداع لأي من الجيران بسبب لعب الكرة الشراب وقت الظهيرة .. فيكون الحل المنتشر آن ذاك أن يقوم أحد الجيران متطوعا برش المياه لإغراق الشارع ... وبعدها يمر رجل عجوز فيتزحلق ... ويتطوع آخر من الجيران بالدعاء المستمر على الأطفال أيضا.. !؟
..
فإذا كان وضع مصر دائما ما يوصف بالمؤامرة ولا يأتي لنا إلا بالحلول الجبرية الغير مفهومة على الإطرق .. ولا نسأل أبدا من يصنع أزماتنا ويؤهلنا بالمكر الحصيف و إلى كل صنوف المؤامرات والتي ليست بجديدة على الإطلاق فهو إهمال للواقع التاريخي الصادم من تبعية الشرق للغرب .!؟
.
.. وتسحب تلك الفكرة بمنتهى السذاجه مرارا و تكرارا لتغييب المواطن وتسفيه حلمة لنفس المعنى المنكوب "إنقاذ مصر" الذي يدغدغ مشاعر المصريين بلا منازع من الخدع التي يبتلعها الشعب المصري مهما بلغ من الخسائر و الفساد و ضياع للحقوق و الحريات دون حساب المسئول و كأنه عيل و غلط ..!؟
أصبح موقفنا كمواطنين مصريين حرج للغاية .. و يذكرنا بالطفولة عندما نتسبب في صداع لأي من الجيران بسبب لعب الكرة الشراب وقت الظهيرة .. فيكون الحل المنتشر آن ذاك أن يقوم أحد الجيران متطوعا برش المياه لإغراق الشارع ... وبعدها يمر رجل عجوز فيتزحلق ... ويتطوع آخر من الجيران بالدعاء المستمر على الأطفال أيضا.. !؟
..
فإذا كان وضع مصر دائما ما يوصف بالمؤامرة ولا يأتي لنا إلا بالحلول الجبرية الغير مفهومة على الإطرق .. ولا نسأل أبدا من يصنع أزماتنا ويؤهلنا بالمكر الحصيف و إلى كل صنوف المؤامرات والتي ليست بجديدة على الإطلاق فهو إهمال للواقع التاريخي الصادم من تبعية الشرق للغرب .!؟
.
.. وتسحب تلك الفكرة بمنتهى السذاجه مرارا و تكرارا لتغييب المواطن وتسفيه حلمة لنفس المعنى المنكوب "إنقاذ مصر" الذي يدغدغ مشاعر المصريين بلا منازع من الخدع التي يبتلعها الشعب المصري مهما بلغ من الخسائر و الفساد و ضياع للحقوق و الحريات دون حساب المسئول و كأنه عيل و غلط ..!؟