
.. لو كنت جوعان قوي .. ! .. أكيد إنك تنشد الكمال في وجبة سمك ساخنة .. ولك هذا !؟ .. وسريعا ما تنشد الكمال مرة أخرى بواحد شاي في الخمسينة ...! .. ودواليك في تعسيله نوم .. وهكذا في نقصان دائم .. فلا يجب أن يتصف الكمال للإنسان إلا لمن أراد الله ...
أن نسمي تمامها بالكمال .. بل هو النضج الذي يستحسن فكرة دون أخرى .. و في كل مراحل النمو للفكرة تمامها و نضجها .. أما الكمال فلا ينقطع .. ومن هنا تأتي إستحالته للبشر وعلاقاتهم النسبية ..!؟
.. ونضج الفكرة وتمامها عند الطفولة مختلف المعايير عند أفكار الصبى والشاب .. الخ وتصبح صفة النضج شاملة النبات والحيوان والجماد والأفلاك وهي وكل الأفكار الحقيقية للإنسان في قمة نضجه .. إما بإستخراج عنصرا جديدا وخواصه .. أو إختراع من نفس الخواص أو إلى جودة في الثمار واللحوم والألبان ... كل هذا داخل النضج والتجديد الدائم ..
.. ولكن الكمال لايحتاج إلى كل تلك المراحل أو الأنواع .. فالكمال يجب أن يكون مطلق في ذاته لايحتاج إلى أي معونة فهو مانح فقط ...!؟... ولاشك حينما نقول أن الكون هو الكمال والعالم هو النضج لمعرفة لاتنقطع بجمال وسر الكمال في الكون .... نعم العالم أصل في معرفة الكون بالنضج الدائم وعرض في مراحل تكوين النضج لمعرفة أكثر بالكون ... الكمال لله ولرسوله بأمر الله .
ربما يتساءل البعض ممن يهتمون للكلام .. ماذا يريد كاتب السطور... !؟ هل يريد دينا أم يريد علمانية ..!؟ فأصبج السؤال الملح .. هل لنا إرادة أو إدارة على الكون ..!؟ بالطبع لا .. وهل لنا إرادة و إدارة على العالم ..؟ بالطبع نعم .. فهذا الخلط يجعل كل النخب السياسية من التيارات القومية والتيارات الدينية السياسية هم المسئولين أمام الشعب المصري للتلاعب بأفكار المصريين منذ ثورة 1952 وإلى ما بعد ثورة 25 يناير2011 ...!؟
.. كذا حدث قي مقابل الحشد الجماهير أن تخلص عبد الناصر من عنف الإخوان بالقومية العربية لفصل وهمي بين الدين والدولة .. وصعدت العلمانية كما أسماها النخب السياسية التي صنعت بوهمها ... كما صنعت في المقابل الجماعات الدينية تيارات السياسة الدينية .... فأصبحنا أما مصطلحين سياسيين في المقام الأول ومتضادين في المقام الثاني و شيفونيين في المقام الثالث ... بمعنى أن التيار الديني يرى الحشد الجماهيري من خلال عدسة القومية والتيار العلماني يرى الحشد الجماهيري من خلال عدسة الدين ... !.؟
.. وتأكد تطبيق ذلك بالصفقات السياسية التي أبرمها السادات مع التيارات السياسية الدينية ومن بعده في عهد حسني مبارك .. ومن حسن الطالع أن تستفيد مصر من صفقاتها مع الإخوان لإدارة أزمة القومية العربية في ثورات الربيع العربي والتخلص منهم من جديد ... كما أداروا أزمات مصر السالفة منذ تشبثهم كجماعات سياسية دينية ...!؟
ولكي تخرج أدوات الحكم المصرية إلى النور .. لا بد من الإجابة على السؤال التالي.. متى تنضج النخب السياسية المصرية ....1؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق