أتوجه بالدعاء لله لأن يسارع أولي الأمر لإنقاذ الشعب المصري من تلك القيادات العويلة في كافة االمؤسسات و التي لا تبدع إلا في صناعة الأزمات و إنتظار الأوامر المركزية لعدم قدرتها من الأصل على تحمل أي مسئولية ....؟!
.
... كل القيادات التنفيذية من رئيس الوزراء الى أصغر مدير عام غير قادرين على ريط المتابعة بالهدف القومي لسقوطهم في المشاكل اليومية و بسبب قصورهم الخطير في دعم و إعداد خطط لامركزية .. فيشعر المواطن بالمفاجآت في كل لحظة لضياع الحدود الفاصلة في المحاسبة بين تداخل المركزية و اللامركزية في صناعة الهدف و أدوات متابعته و سلوكيات الولاء الشخصي للقائمين غلى تحقيق المتابعة و الهدف ..!؟
.
... و الكارثة الجلية أنك لن تجد مطلقا مسئولا واحدا يتنازل عن منصيه لقدراته المتواضعة و يكشفها لتزويد الصالح العام بمعايير لم تكن مأهولة بل يسعى دائما للترقي بلا أدنى شك في عبقرية سيادته .. !
.
... و لهذا تتسع الفجوة بين إنتاج المعايير اللازمة للتنفيذيين و أساليب و طرق متابغاتهم و كيقية ترشيحهم و سبل إختباراتهم لتمتليء فجوات الهيكل الحكومي بالإحباط و النفاق و التسوية النظرية و المؤتمرات و الإجتماغات الروتينبة المتكررة بجداول الأعمال المعدمة و خطوط السير التي لا يختلف هدفها بين المدير و سائقه و علاقاته الغامه و أعضاء متابعته كلها نسخة رديئة من بعضها لا يفصل بينهم سوى الدرجة المالية و بدل الإنتقال ...!؟
.
... لينتهي يوم الحكومة بلا مؤشرات عن اليوم السابق و بدون خطة لليوم اللاحق سوى جدول الخطط المتبلد في الهيكل و فريب الشبه الى حد كبير بجدول الحصص المدرسية و ربما أقل .. و كله تمام يا فندم و كأن الهيكل المدني برمته تم إلحاقه على المؤسسة العسكرية بكافة أنواعها لزيادة الأعباء و الضغط ليعود المواطن المصري الى نقطة الصفر خدمات مدنية و يطالب بها من جديد للتدخل الأمني و العسكري لإنقاذه من خلال محاضر الشرطة أو مذكرات الشكاوى للجهات السيادية و أكوام القضايا ...!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق