الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

حاجة تكسف ...!؟


جولدا مائير رئيسه وزراء إسرائيل السابقه في مذكراتها:
يوم إحراق المسجد الاقصي كان أسوأ يوم في تاريخ إسرائيل
واليوم التالي كان أسعد يوم في تاريخ إسرائيل
سبب هذه المقوله أنه في 21 أغسطس 1969 أحرق اليهودي الاسترالي مايكل روهان المسجد الاقصي
وأحرق منبر صلاح الدين الذي أعده نور الدين محمود
ويومها لم تنام جولدا مائير كما قالت في مذاكراتها:
أعتقدت أن الجماهير العربيه والاسلاميه ستنقض علي إسرائيل وستدمرنا
ولكن عندما لم يحدث شيئا في اليوم التالي, أدركت أن الشعوب العربيه والاسلاميه نائمه نوم الاموات

الجنرال مائير داجان رئيس جهاز الموساد الاسرائيلي عن الوضع في مصر:
ما حدث بمصر ليس ثورة وإنما تبادل للسلطة فالنخبة الحاكمة كما هي

موشي ديان وزير الحرب الاسرائيلي السابق:
العرب أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تفعل

الجنرال عاموس يادلين رئيس جهاز المخابرات العسكريه الاسرائيليه أمان:
إخترقنا مصر بما يعجز أي نظام بعد مبارك

محمد محمود : ومع ذلك لا بد وأن يفرجوا عن العقول المصرية المجددة بلا خوف ... أو تشاؤم لإن بمنتهى البساطة العالم كله مدفوع للتغيير لا محالة .. وهي زريعة حقيقية لإعلان الوطن العربي بقيادة جديدة تحقق درع أمني عسكري حقيقي يعادل كتلة الناتو .. وكذلك الإصطفاف الجديد لروسيا والصين وكوريا ... !؟

..وهذا الدرع العربي الأمني يجب أن يفرض نفسه و بسرعة و بحزمة من القرارات .. أولا لإعلانه .. وثانيا .. لوحدة قراره السياسي تجاه أي تدخل أجنبي يجب أن يفهم المجتمع العالمي أنه ممكن لأن يؤدي إلى طرد أي جالية أجنبية في الحال وفي كل مواقعها على مستوى الوطن العربي وفي نفس التوقيت .. !

و ثالثا .. تكون للدرع الأمني العربي الصفة الأمنية لحل كل نزاعات الوطن العربي دون تدخل ومن يتخطى يعتبر في مصاف الدول المارقة على خصائص السياسة المشنركة الموحدة للوطن العربي .. ويفرض عليها عقوبات إقتصادية أيا كانت الدولة ... و ليه مش قادرين نصدق إن كل لحظة تعقد الصفقات على الوطن العربي ويتكون على عاتقها كل يوم لوبي صهيوني جديد .. !؟

.. ألا يوجد أي رد إعتبار حقيقي لوقف هذا النزيف من الكرامة ...!؟ .. التى جعلت اللقطاء في الصهيونية يرسموا لنا تاريخنا بكل ألوان السفه السياسي ولا نعتبر من تكرار مرار التجارب التاريخية المحزنة لسقوطنا في كل أنواع التنازلات وفي نفس الوقت لازلنا مصرّين على إحترام كامل لكل قراراتهم وقوانينهم ..!؟

رغم كل الخروقات التي تحدث في كل أنحاء الوطن العربي دون إكتراث لأي وجود عربي ... هل نحن نخون أنفسنا وأوطاننا إلى هذه الدرجة من غياب الوعي ...!؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق