30 يونيو · 2015
.. كل الرجاء لله أن يجعلنا سببا لثمرة العمل الحقيقي و ليس عرضا تضيع معه الحيلة و يستهان بضعفنا أمام الصدق و الواجب لرفع قيم المؤسسات المصرية للتعليم و التعلّم المستمر ....!؟
المرتزقة إخترقوا الأمن المصري و تغلغلوا فعلا.. الإختراق جعل الفساد مؤسسة خدمية تتشارك بالضغط الإرهابي على مصالح النخب و التيارات السياسية و الحكم المؤسسى المصري .. و تؤكد أن غياب الخبرة و الوعي مقصود و يتورط فيه الخارج و الداخل و مرهون بإمور خطيرة لا يعلمها الشعب ... فعندما يصل حجم الإختراق الى النائب العام و لم يتم إعتقال وزراء و مسئولين كبار للتحقيق معهم و حتى يكونوا عبرة لمن يتقدّم إلى تحمل المسئولية المصرية في أي شأن .. و إلا .. فالأمل مقطوع لتحصين العدل ...!
.
الجرائم .. و بعدها تتدخل السلطات بعجرفتها رغم أنهم سبب واضح لكل الغباء و الإختراق الذي يحدث في مصر .. و بعدها يستضيف الإعلام آلاته الحنجورية من النخب و المحترفون بإلقاء اللوم و تسويغ الحدث في إنتظار بلوى جديدة ياكلوا من وراها و يلمّعوا أنفسهم و يشرعّوا قوانين .. تكرار بلغ الزروة ...!؟
.
و إلقاء اللوم سياسة الضعفاء ... و تكرار
.
#تفريغ_الهمم.....!؟
.
... توجيه المجتمع المصري تجاه " الصعلوك - و لعبة إبليس - و حالة عشق - يوميّات زوجة مفروسة - أستاذ و ريس قسم - ولي العهد - مولد و صاحبه غايب - بين السرايات - ذهاب و عودة - كابوس - ناهيك عن البرامج التي تخرج أفكارها يقينا من الخزعبلات و المبالغ فيها الى حد الحمق ....!؟
.
... و كلها عوامل تفريغ و ليس بها أي عوامل شحن مما يبشر الى مستقبل يعج بمجتمع الكسالى و الذي لا يملك طاقات إنتاجية و الإبداع يمر بخط أحمر مع العقل و الفطرة .. بل و يحمل أحلاما إستهلاكية لن تستفيق إلا بالإنهيار المفاجيء ....!؟
.
... ربما يقول البعض أنها نظرة تشاؤمية ليكن هذا الإنتاج الفني هو الأمل و قمة التفاؤل بمجتمع نابض و مفعم بالحيوية من خلال برامج "التوك شو" التي لاتثير سوى الشك و الجدل و التراشق و الفرقة .. مرحبا بأفلاطون العصر بين داعش و عقود زواج المثليين المبرمة ..!؟
.
#مسرح_العرايس ...!؟
.
الروموز السياسية تشخصن الجماهير بلا وعي مجتمعي عن أحوالهم فتكون النتيجة المعلنة هي التراشق و الغوغائية و الإنفلات و تصيب الجماهير بالعزل السياسي .. اللهم عفوك و رضاك في شهر رمضان ...!؟
.
#ثورة_التصحيح ...!
.
التنظيمات الإرهابية هي من تسرق المعارضة المصرية بنشاطاتها الإجرامية المتكررة من خلال التمويلات الدولية و بمساعدة حجم الإختراق و التعاون مع الغرف المغلقة الفاسدة في المنظومة المؤسسية المصرية .. و ما يجب الرد به فورا من القيادة المصرية هو إعلان ثورة تصحيح كما لم تعلن من قبل ...!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق