السبت، 7 نوفمبر 2015

‫#‏فلسفة_التعليم_في_غيبوبة‬...!؟

.. التعليم بنوعيه يمر بحالة تغيير مفاجيء و قص و لصق و بدون حوار مجتمعي أو مهني أو نقابي أو عرض لأي رؤى و خطط أو أوراق عمل حقيقية تعبر عن إرادة الجماهير مع الأهداف الجديدة التي تظهر في تصريحات متقطعة من خلال برنامج إعلامي للوزير هنا أو هناك أو من خلال بعض الزيارات الميدانية و الإجتماعات ...!؟
.
.. و كل التلميحات يغلب عليها ربط نوعية التعليم بسوق العمل و يا ترى ما مدي دراسة الجدوي لتوفيق أوضاع الإنتقال للتقليل من خطورة تأثير التغيير المفاجيءعلى مستقبل أبناء و أحفاد الشعب المصري المغلوب على أمره في كل الأحوال ..!؟
.
لذا : فلم يعد هناك قاعدة معلومات مكتملة أو شبه محترمة لسد عجز تاريخ الكذب على الشعوب من ناحية أو إقناع الشعوب بأي سياسات جديدة .. و لا سبيل إلا لإطلاق المواهب المصرية بلا إستقطاب من أي نوع سوى المصلحة العامة...!!!!؟
.
... و عودة الأمة المصرية لأحضان الإستقرار الأمني بالتعليم هي نفس عودة الثقة المتآكلة .. فالمواهب هي المخزون الإستراتيجي الذي لا ينضب و التاريخ يحفل دائما بما تحققه الموهبة في توجيه الخبرة و إستغلال الطاقات و تخطي الكبوات و الأزمات ...!؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق