السبت، 7 نوفمبر 2015

‫#‏إصنع_تاريخك_مع_الجمال‬ ..!؟

... وإعلم بأن من تعلم الثقافة لا يصنع تاريخا مع الأمراض النفسية وهنا أنت في غنى عن السؤال لأي أحد(الطبيب أو الفقيه) لإحتواء المضمون النفسي على مخاوف و مشاعر داخلية يمكن فك أزمتها بسهولة دون بلبلة أفكار على غير علة نشكو بها اليقين ... !؟ 
.
فالحل بسيط ولا يجب أن نعلل لكل أمر ونصنع له رأس ورجل وتصبح العلة وكأنها كابوس صنعناة من محض تخوفات ليس لها أصل أو معنى وتبدأ المطاردة العنيفة لأشباح الوهم (شيء غير موجود بالمره)...!
.
..ولا يعود علينا من تلك التصرفات إلا أمراض نفسية جراء تصدعات عقلية بالحديث الباطني بين النفس والعقل بكثرة ومغالاة في كل أمور حياتنا .. !؟
.
وعليه يجب أن ندرب ذواتنا وننشطها عند أحاديث الخلوة مع النفس بمعايير حساب الأخطاء والمراجعة للأقوال والأفعال خير من تأنيبها وتخويفها (النفس) عمال على بطال أو إحتوائها بالتعبد والذكر ولا نأسف لما هو واقع وراهن إلا بقدره ومعياره دون مزايدة نتورط فيها بتكرار الأفكار ...!
.
..الذي لن يجدي إلا بصناعة جديدة من شر الوساوس وهول الأفكار المترددة والمشتتة بين مخاوف لا أصل لها وحب من غير أمل ونحن في غنى عنها بكل أدواتها في الإستنباط وتصبح أفكارنا عرض لمرض نفسي صنعنا تاريخه من لاشيء بأيدينا ...!؟

.
‫#‏الصلاحية‬ ..... و الإدارة لا تعتمد على العمر ... و من يفاضل بين الشباب و العواجيز و متوسط العمر كأنه يتعامل مع مؤسسات الدولة كالدللالة أو الخاطبة ... و إلى مزيد من عدم النضج في التجربة المصرية ...!!!!!
.
‫#‏المقارنة‬ .. بين الأديان و الرسل و الأنبياء و الكتب السماوية في وضع التنافس أو التحدّي فهي خارطة الطريق المؤكدة لكل منقوص و منحوس و منكوس و موكوس في عقيدته ...!!!!؟
.
‫#‏فيروسات_سياسية‬ ...!!! .. كل من أصر على التراشق بالعنف و الألفاظ الجارحة و الخارجة ... فهو بلا شك له مصلحة شخصية مع أحد الأطراف و لن ينصت أو يعقل مطلقا للحجة أو البرهان ... نصيحة إبعد عن هؤلاء الأشخاص إلى أبعد حد ممكن .. لأنهم يستغلوا الشعب المصري كوقود للفتنة و عندما تختفي الجماهير من حولهم لن تجد الفتنة وقودا غير من أشعلها لتأكلهم و نستريح .. و كما يذكرنا تاريخ الإنسانية بكيفية التخلص من أمثالهم بعزلهم عن المجتمع للوقاية و عدم إنتشار العدوى و الفوضى ...!!!؟
.
‫#‏المسخوط‬..!؟ .. الحكم التابع لن يوظف مستشارا واحدا بالخبره أو بالموهبة... ولن يتخلّى عن أي فاشل أو بلطجي واحد بالثقة ...!؟
.
وتأكدوا أنه .. لوتركنا الساحة للمفسدين ... !؟ عند أي تحول في مصر لن يكون هناك المخلصين موجودين أيضا لعدم المشاركة والسقوط في الإحباط الذي يسعد ويسعى إليه كل مفسد حتى تخلو له الساحة وهو الطريق السهل وأقل ما يوصف به المخلصين غير المشاركين (لعب عيال وسرعة الغضب فقط بلا أي إنجاز) ... !؟

.
‫#‏التشاؤم_معصية‬.......!؟ .. من أروع و أجمل ما في أمة محمد صلّ الله عليه و سلم عن سائر الأمم من قبل و من بعد أنها أمه لا تعترف بالمتشائم و ليس له مكان بيننا .. التفاؤل هو طاقة الرضا بالقضاء و القدر ...!؟
.
‫#‏الطريق_الأخير_إلى_الدولة‬ ...!؟
.
‫#‏الرئيس_الناجح‬ الوحيد في القرن 21 هو من يحشد إمكانيات تعداد سكان شعبة بالكامل في خدمة الوطن و يفلت بوطنه من بالوعة الإنتحار الجماعي للممالك و الجمهوريات التي خططتها اللوبي الشيطاني في القرن الــ 20 ...؟|

.
.. و للأسف هذا الإجراء لن يأتي من عنترية أي رئيس بل يأتى من الإختيار المدني و العسكري الصادق لبطانتة لإعادة التمثيل العادل المفاجيء للشعب و للقضاء على كافة علل الإحراج السياسي و التشكيك المدفونة في القواعد الشعبية بالأفكار و الإتفاقات الدولية للصهيونية العالمية ..!؟
.
‫#‏الإستقرار_الممل‬ ؟؟؟!؟ .. و عدم وجود نتيجة أصبح إسلوب حياة .. و يستحق توقيف كل مسئول لا يأتي بنتيجة و محاكمته واجبة في الدستور و بالقانون....!؟
.
‫#‏بالشألوب‬ ...!؟ .. يبدو .. أنه لو أجرينا إستطلاع للرأي العشوائي من الحوارات في الأسواق و المواصلات العامة و على أبواب الهيئات الخدمية لمعرفة آراء الجماهير عن معنى المصطلح المنتشر "أن من يمتلك القوة هو من يستطيع العيش في هذا الزمان" فكانت مفاجئة غير سارة في وصف القوة فكادت كل معانيها تؤدي الى غالبية المواهب للمنافق و للمرابي و للقاسية قلوبهم و المخادعين .. و ما هي إلا مواصفات "للقذارة"...!؟
.
‫#‏مال_عام‬...!؟ 

.. التغيير أو التحول أو الإنتقال بدون رؤية أصيلة شعبية للهدف ..جفاء و تآكل و جمود سياسي .. و التغيير أو التحول أو الإنتقال بدون رسالة تحمل فلسفة إجرائية للممارسة و النشاط الجماهيري .. كمسّكن بلا خدمات .. بماذا تفيد القرارات لمن يدير المؤسسة ...!؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق