... إلى متى تظل القضايا العربية عالقة الحلول داخل كابوس من التبلد و النفاق و التبعية الدنيئة لا يجيدها إلا الإعلام العربي .. و من جيوب الناس ... و على رأي المثل ""اللى متربي على الخير يشم ضهر إيده يشبع" و إحنا وقعنا في سلالة مرتزقة في الإعلام الخاص و العام ... ؟|
.
.. هو فقدان تام للذوق و المشاعر التي لا يحركها إلا ممول طبلة الإعلام السياسي لدحض كل دوبلوماسية شعبية في الوطن العربي .. و تسويق للأبواب و الأبواق الأوروبية التي تفتح أبوابها للجوء المنكوبين من الدول العربية أمام أعين كل المتحالفين على الحرب و الدمار الدائر ..!؟
.
.. هو فقدان تام للذوق و المشاعر التي لا يحركها إلا ممول طبلة الإعلام السياسي لدحض كل دوبلوماسية شعبية في الوطن العربي .. و تسويق للأبواب و الأبواق الأوروبية التي تفتح أبوابها للجوء المنكوبين من الدول العربية أمام أعين كل المتحالفين على الحرب و الدمار الدائر ..!؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق