... و إستكمال خارطة الطريق هي البديل الوحيد و الرسمي لإستمرار قوى التماسك الشعبي المصري ... و لو نظرنا الى تاريخ مجلس النواب المصري منذ 2010 و ما به من عوار لتحقيق أغلبية بعينها و ارتفعت حدة الجدل السياسي لدرجة تكوين برلمان موازي و كان رد مبارك (خلّيهم يتسلّوا ) و حدث ما قد حدث ..!
.. و في نفس المقام نجد برلمان 2012 الذي سيطرت عليه الأغلبية الموالية لجماعة الإخوان و استمرت بإصرار رغم عدم شرعيته محاولة د/ مرسي لعودة مجلس النواب الذي رفضه الشعب و استمرار الإخوان بفرض سياستهم من خلال مسرحية مجلس الشورى و الإعلان الدستوري الغشيم الذي أطاح بالإخوان في 30 يونيه ..!
... و تبقى هنا كلمة السر للمرور و الوحيدة التي برهن عليها الشعب المصري بكل فاعلياته لإسقاط نظامين و تنحصر في أغلبية مجلس النواب هل هي تحقق إرادة الشعب المصري أم تحقق إرادة النظام الحاكم و هي الشعرة التي ثبت مرتان أن الشعب المصري لن يتنازل عنها في تغييره السياسي الجديد مطلقا و اعتبرها الشعب هي المعيار الأساسي و المستمر لإختبار نظم الحكم المصري ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق