أرجو أن تبحث هذا الموضوع فى دار الإفتاء المصرية ونسألهم عن حلال دم الإخوان أم حرام أو مع الفريق السيسى نفسه..هذا من ناحية ... !؟ أما مسألة الإرهاب فبطبيعة الحال لايمكن الدخول فى مصالحه وإلا هذا معناة أن الحكومة المصرية الحاليه ومروجوا الدعاية قد بلغوا حدا من البلاهه لايقل شأنا عن نفس البلاهه والصلف التى يعيشها كل إرهابى على أرض مصر .. وكدة الدايرة وسعت مننا ...!؟
.
.. وما يجب أن يحاط به لوجه الحقيقة .. هو أن قيادات الإخوان ليسوا هم كل جماهيره وتابعيهم .. وكذلك قيادات النظام العسكرى المصرى ومروجيه ليسوا هم الشعب والجيش .. والعمق التاريخى لكلا الطرفان فى السياسة المصرية لم يعد له مكان مع الفجوه الرقمية وإقتصاد المعرفة التى يعيشها العالم .. بل أصبحت قراراتهم وعلى مستوى الطرفين عبارة عن أرجوحة التحول السياسى من اليمين الى اليسار الخارجى والداخلى وهم فى الأساس شركاء على طاولة مفاوضات دوليه مخترقة ومهترءه وعفى عليها الزمن ..
.
.. وما كان من كل السياسات الخارجيه للدول الثمانى العطمى إلا أن توزع أدوارها فى الغطاء السياسى عليهم لتشتيت الشعب المصرى الذى يأبى أن يحكمه إرهاب أو تنظيم دولى أو تنظيم عسكرى.. ولكم كل الكباب فى الحله وبراها... إبن الحته وبن المنطأه..وبن البلد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق