... الحروب الباقية لسكان الأرض ليست إلا الإرهاب يعاني من الإرهاب ... و فترات الخلاص الباقية للشعوب ليست إلا رسائل من رحمة الله في الوعد الحق ..... و هكذا تبدو أزمة الطافة و السياسة و الإقتصاد و الخدمات الإجتماعية ما هي إلا عصابات تروج للظلم الطبقي و فقدت للعديد من مباديء العدل الإجتماعي و الأصول الفطرية للحروب العادلة ...!؟
.
.. و تشابكت المصالح و تضاربت و إلتهمت بعضها بعضا و تآكلت الخدمات الإنسانية بشراهة الرأسمالية أو بضياع الفروق الفردية في الإشتراكية .. و ما أكثر النظريات الطبقية التي صنفتها عقول الغرور و الأحقاد ... و بعد قلب الحقائق هل لأي عاقل أن ينتظر سوى رحمة الله ...!؟
.
.. و تشابكت المصالح و تضاربت و إلتهمت بعضها بعضا و تآكلت الخدمات الإنسانية بشراهة الرأسمالية أو بضياع الفروق الفردية في الإشتراكية .. و ما أكثر النظريات الطبقية التي صنفتها عقول الغرور و الأحقاد ... و بعد قلب الحقائق هل لأي عاقل أن ينتظر سوى رحمة الله ...!؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق