.. مؤكد هناك حلول لإستعادة اللياقة بدل جمود الهيكل الذي يقسم ظهر التعليم بلا رحمة بل و يفخخ المعلمين و الأمناء و المتعلمين بالإحباط على جانب أو الغرور و الإستعلاء على الجانب الآخر أو المؤهلات التربوية على الرصيف أو النقابة في حالة الخريف الدائم...!؟
.
.. و أصبحت أزمة عجز الأبنية التعليمية تنتظر البناء و التحديث كالمتاريس بلا منطق سليم يؤكد أن النخبة التعليمية تفهم معنى الإنضباط المأمول و المنتشر على صفحات الإعلام و تصريحات المسئولين على الفضائيات بلا أي خطط إجرائية بسيطة و عاجلة و محدودة و متاحة لرفع كفاءة الخدمة و الهيكل التعليمي و تحقيق الهدف من التعليم كأمن قومي ملح للمصريين و دون المساس بإستراتيجيات التعليم المقررة لوقف نزيف التآكل الحكومي لتضخم الإحتياجات و ضعف تلبية آمال عناصر العملية التعليمية المصرية..!؟
... هكذا يفترس التعليم بين الجمود و زخم القرارات و القوانين و التعليمات و اللوائح في تضارب مهين جعل من كل المشاركين عاطلين عن الواجب و الحقوق و حصر الإنتماء و المواطنه في القوالب النظرية و الديباجات الورقية فقط..!؟
.
.. و أصبحت أزمة عجز الأبنية التعليمية تنتظر البناء و التحديث كالمتاريس بلا منطق سليم يؤكد أن النخبة التعليمية تفهم معنى الإنضباط المأمول و المنتشر على صفحات الإعلام و تصريحات المسئولين على الفضائيات بلا أي خطط إجرائية بسيطة و عاجلة و محدودة و متاحة لرفع كفاءة الخدمة و الهيكل التعليمي و تحقيق الهدف من التعليم كأمن قومي ملح للمصريين و دون المساس بإستراتيجيات التعليم المقررة لوقف نزيف التآكل الحكومي لتضخم الإحتياجات و ضعف تلبية آمال عناصر العملية التعليمية المصرية..!؟
... هكذا يفترس التعليم بين الجمود و زخم القرارات و القوانين و التعليمات و اللوائح في تضارب مهين جعل من كل المشاركين عاطلين عن الواجب و الحقوق و حصر الإنتماء و المواطنه في القوالب النظرية و الديباجات الورقية فقط..!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق