.. نجاح التعليم المصري هو حصن السلام و الأمان و الإستقرار لإستعادة أمة قادرة على التغيير و الإنتقال و التحول السياسي من حالة السلم الى حالة الحرب و العكس بمنتهى المرونة و اليسر و القناعة التامة بمقتضيات العصر و أزماتة و هذا هو التحدي الحقيقي الذي يواجهه أي رئيس الآن...!؟
.
و كيف نقنع شعب أصبح بذاكرة السمكة (ذاكرة مؤقته) التي صنعها غياب التعليم و الإعلام المزيف و ضياع الفارق بين نداء الإستغاثة الذي فوّض السيسي و تهاليل النصر على كثبان الإخوان و وهمهم الذي عاشروه مع تنظيمهم الدولي لسقوط مصر الأمة ... صدقوا بسبب عدم وجود فلسفة مصرية أصيلة للتعليم..!؟
.
.. و تتعجب بلا حدود لمن يبحث عن الإنضباط بين شعب يموج كالبحر خلف تيارات سياسية لا يمكن بحال أن توصف بالتطرف أو الوسطية و لا اليمينية و لا اليسارية و هي حالة من الكعبلة السياسية تغطى بمزيد من القوانين و التعليمات في كافة الشئون و المناحي .. !؟
.
نعم جميعها تشترك في صفة واحدة وهي الأمن القومي المصري فقط كما يتوهمه كل تيار و لا توجد منطقة وسطى بل تهذي البطانات الحزبية و المؤسسية و الحكومات المتراكمة بالمحسوبية كعهدهم بلملة أفكارهم بلا منهج بين المواقع و شبكات التواصل و الإرضاءات الدولية و إلتقاط بقايا التجارب من فوق أكوام التعاون الدولي الكاذب ...!؟
.
.. و كأننا بصدد إعداد دولة لقيطة منذ أكثر من ثلاثين (30) سنة لتأكل على كل الموائد لا يفزعها الحرام و بات لا يؤمها الحلال بل يقودها ضعفها من إفلات إلى إفلات بلا أي خطة تحمل مفهوم تام للهرم الإجتماعي المصري و إختلط كل قبل بكل بعد بسبب الإنتاج الهائل من المعايير اللقيطة ..#حساب_السنين_لإهمال_ التعليم_المصري..!!
.
.. كيف نفلت من حياة الركوع و الإنبطاح الى حياة بلا أي منهج منضبط و بتشريعات مهلهلة و نوهم الجماهير بالأسوأ فلا نعرف من نختار و لماذا ... أو قفوا مهازل تلك النخب التي تعبث و يعجز اللسان عن وصفها لأن معظمهم وليد الصدفة و التقرّب و هي نخب لا تدرك قواعد الملاحة السياسية و زد عليه أن بوصلاتهم منحرفة بالولاءات و الصفقات و لن يتحقق الإنضباط حتي ولو إنقلبنا رأسا على عقب بلا منهج أصيل في التعليم ..!؟
.
و كيف نقنع شعب أصبح بذاكرة السمكة (ذاكرة مؤقته) التي صنعها غياب التعليم و الإعلام المزيف و ضياع الفارق بين نداء الإستغاثة الذي فوّض السيسي و تهاليل النصر على كثبان الإخوان و وهمهم الذي عاشروه مع تنظيمهم الدولي لسقوط مصر الأمة ... صدقوا بسبب عدم وجود فلسفة مصرية أصيلة للتعليم..!؟
.
.. و تتعجب بلا حدود لمن يبحث عن الإنضباط بين شعب يموج كالبحر خلف تيارات سياسية لا يمكن بحال أن توصف بالتطرف أو الوسطية و لا اليمينية و لا اليسارية و هي حالة من الكعبلة السياسية تغطى بمزيد من القوانين و التعليمات في كافة الشئون و المناحي .. !؟
.
نعم جميعها تشترك في صفة واحدة وهي الأمن القومي المصري فقط كما يتوهمه كل تيار و لا توجد منطقة وسطى بل تهذي البطانات الحزبية و المؤسسية و الحكومات المتراكمة بالمحسوبية كعهدهم بلملة أفكارهم بلا منهج بين المواقع و شبكات التواصل و الإرضاءات الدولية و إلتقاط بقايا التجارب من فوق أكوام التعاون الدولي الكاذب ...!؟
.
.. و كأننا بصدد إعداد دولة لقيطة منذ أكثر من ثلاثين (30) سنة لتأكل على كل الموائد لا يفزعها الحرام و بات لا يؤمها الحلال بل يقودها ضعفها من إفلات إلى إفلات بلا أي خطة تحمل مفهوم تام للهرم الإجتماعي المصري و إختلط كل قبل بكل بعد بسبب الإنتاج الهائل من المعايير اللقيطة ..#حساب_السنين_لإهمال_
.
.. كيف نفلت من حياة الركوع و الإنبطاح الى حياة بلا أي منهج منضبط و بتشريعات مهلهلة و نوهم الجماهير بالأسوأ فلا نعرف من نختار و لماذا ... أو قفوا مهازل تلك النخب التي تعبث و يعجز اللسان عن وصفها لأن معظمهم وليد الصدفة و التقرّب و هي نخب لا تدرك قواعد الملاحة السياسية و زد عليه أن بوصلاتهم منحرفة بالولاءات و الصفقات و لن يتحقق الإنضباط حتي ولو إنقلبنا رأسا على عقب بلا منهج أصيل في التعليم ..!؟
محمد محمود .. معلم خبير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق