الإرادة هي جمع المستحيل بالخطوة السريعة...!
.. ليس صحيحا على الإطلاق من يصدق أن المعارضة خيانة أثناء الشدائد والمحن ... والخيانة الحقيقية هو من لم يريد سماع الصوت الآخر ومن يرفع الحديد والنار في وجه الآخر ...!
يجب أن يدرك الجميع أن من أثار الحشد والتخوين الي أي طرف و أباحتها الحكومة المصرية لأي طرف فهي أفشل حكومة على المستوى الإنساني وهي الوحيدة المعنية في تاريخ المصريين التي ستصل بالشعب المصري إلى فتنة الحرب الأهلية
.. و في تاريخ مصر القديم والمعاصر والحديث لم يتمكن عتاة الغزاه والإستبداد والإحتلال جميعا من إشعال فتنة الحرب الأهلية في جوانب الأمه المصرية .. نعم حكومتنا الحاليه بإعلامها هي النهاية الحقيقة المؤكدة لتغيير التاريخ المصري ..!
الإعلام المصري العربي الحالي هو الصناعة الكاملة للغرب في الداخل المصري وتليه الحكومات المتواليه على مصر والدول العربية إلى أن وصل الإستغلال الى الإتجاه الأعور في كل الأوضاع لجني المكاسب عن طريق الفضائح أو الإستفزاز ... ولا تدور في حساباتهم إستقرار الوطن مطلقا بل هم على استعداد تام للنفخ في الرماد لإشعال القتن بالطبل والزمر والتغييب ... فهم وقاطعي الأرحام سواء ...!؟
.. هكذا أوصلتنا المقادير إلى آخر صيحة في الفساد المركب تكلم ولا تسمع مطلقا ولا معنى للقلوب والعقول إلا ما يحرك اللسان في صورة رمزية تثبت كل نجاحات الغرب الصهيوني ومدي سيطرة هياكلها على الإعلام والحكومة في الأداء المتوازن مع الخارج المصري العربي ولا يعرف له أصل في الداخل المصري ....!؟
... هل يمكن القفز إلى الأمام و الخلف في وقت واحد ...!؟ .. للأسف هذا هو الحل الوحيد للخروج من المأزق الدولي والإقليمي والجغرافي والداخلي لمصر أولا والجلوس على طاولة مصرية واحدة بالتساوي لإعادة توزيع المهام ونقل السلطة وعدم تركيزها..!
.. و ليس غريبا أن يتحول المفهوم الثورى عند المصريين الى ثوررة ضد النظام العالمى واللوبى الصهيونى فأبهرت العالم وحطمت النظريات وألقت بكل النخب الى الفراغ السياسي... و لكن في النهاية أيضا تتحول الثورة في 25/30 إلى شماعة مهمه يتجدد بها الفساد من أعباء 60 سنة إستبداد..! لتتطوير عهد الحكم الشمولي بآليات الغرب في آخر صيحاتها في الفلسفة التسوية وإستكمال العولمة في آخر مراحلها من تجهيز أسواقها في الشرق الأوسط بالتقسيم الجديد لأهل الغفلة ...!؟
.. ولازم الكل يفهم فوق أى مزايدة .. و في كل حالات الفهم و التحليل السياسي !؟ .. إن القوات المسلحة المصرية وإلتفاف الشعب المصري حولها هو الصمود الحقيقي والحارق لدم الصهيونية العالمية بلا أي ذرة شك ... وهذا لايمنع على الإطلاق من المحاسبة لأي فاسد أو مفسد بلا وعي و بالدليل القاطع...!؟
.. نحن في أعلى حالات رد الفعل بالإستشهاد كما يحدث دائما في رمضان وأعياد المسلمين ... والفكر الصهيوني ينتظر المزيد من الشهداء وحسب ودون أي تقدم لأي قضية مصرية عربية ... إلى حد ترتيب أخبار عقائدية للوكالات الغربية وهو لا يعنيهم على المستوى العلمي لتبادل العلوم و لكن للفضاء على العرب ... !؟
.. و الغرب الصهيوني يعلم ويعي تماما أن مثل صناعة تلك الأخبار تهم المسلمين وتهون عليهم أنفسهم والى مزيد من الدم وليس عليهم سوى قرع طبول الحرب بالتحالف الدولي لبيع السلاح الأرضي لمنطقة الشرق الأوسط المسلمة ... وهكذا نجح الغرب من نقل الأصل الديني الذي حقق إنتصارات أكتوبر إلى رمزا دينيا يدمر كل الكيان العربي الغافل ...!؟
الملخص المفيد : سرعة الضوء طاقة فوتونات و سرعة الصوت طاقة موجية .. و سرعة التوبة هي الطاقة نفسها ...! فما أسرع لحظة الصدق ... هل من مبادر ...؟
.. ليس صحيحا على الإطلاق من يصدق أن المعارضة خيانة أثناء الشدائد والمحن ... والخيانة الحقيقية هو من لم يريد سماع الصوت الآخر ومن يرفع الحديد والنار في وجه الآخر ...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق