الاثنين، 16 نوفمبر 2015

الصندوق الليبرالى الأسود...!؟

سؤال محيرنى هل يوجد فى امريكا شعب بالمعنى المفهوم لفكرة الشعوب .. أشك تماما بل الحقيقة أن أمريكا من أول وهلة لصناعة تاريخها بنيت على أساس مؤسسى فقط والدليل الواضح فى القضاء على فكرة الشعوب منذ البدايه وهو هلاك شعب الهنود الحمر والذى كان يمثل عائقا فى بناء الفكرة المجتمعيه للأمريكان والتى أكدوها منذ أول ظهور لفلسفتهم عالميا وهو أن محور نشاطاتهم وأعمالهم خارج الولايات المتحدة ومن هنا تندرج المعايير لأصالة الأمريكى وقوته داخل مجتمعه .
ومن هنا أيضا ننتقل الى خصوصية الفرد المواطن الأمريكى المقارن بشعوب الأرض, فمن أول السطر يفقد المواطن صفة التاريخ الحضارى للأمم والشعوب وبذلك أصبح كل من إنتقلت جنسيته الى الأمريكيه من كل الدول وكأنه يدخل الى السينما أو الى معرض أو الى مصنع أوهام ولا طموح له هناك إذا أراد أن يرتقى بينهم إلا بمدى نشاطه وعمله ومعلوماته خارج الولايات المتحدة أيضا وما دون ذلك فهو رقم يستد به خانة داخل الفراغ المجتمعى الصارخ لأمريكا لملىء فراغ يمكن الإستغناء عنه فى أى وقت بالشطب من الحياه بالغاية تبرر الوسيلة وفى النهايه هو عمل مؤسسى بحت.
.. فإلى أى مدى سخر اللوبى الصهيو أمركى بالعالم بأن أوهمهم بوادى حقوق الإنسان ودراسة المجتمعات والشعوب وظلوا هم محتفظين لنفسهم بالعمل المؤسسى الذى لايفرق بين الحيوان والإنسان والجماد لتسييس العالم بتعزيز فلسفتهم بالفلسفة السياسية الجديديدة المسماة بالليبرالية التى أنتجت الإحراج الأخلاقى السياسى لكل قادة العالم وشعوبها كحقولا إستفزازيه لبناء وتطوير المؤسسة الأمريكية مع الشبيه الوحيد له فى الكيان إسرائيل ليفعل براجميته الناقصة.
ماذا أعددنا نحن إلا التلاحق المضنى للمضى خلف فلسفتهم التى إستعبدت شعوب الأرض وعلى رأسها منظومة المواطن الأمريكى الذى يتمم هذا العمل الشيطانى دون مراحل النمو النفسى للشعور الأخلاقى الطبيعى بالمقارنة بإنسان الأرض فى كل دول العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق