التعلم... تعبير منطقي بإمتياز .. و لكن يتناقض مع معايير الصدق أو الكذب و لأن عملية التعلم ليس فيها "خبر" ... و الصدق أو الكذب يلزمه خبر للقياس ... و منطق التعلم في المدارس في كل حالات التعلم داخل المؤسسات و غيرها كلها صور تعبيرية و مشاعر و إنشائية و المحاولة و الخطأ و التدريب و التجريب كلها أنشطة لا تحتمل معيار الصدق أو الكذب ...!
.
و كما أن كل القياسات التابعة لتحقيق التعلم بعيدة تماما عن تحقيق الهدف من عدمه و لأن الأنشطة تحدث تعلّم سواء كان تعلم خاطيء أو صواب هذا شأن الأنشطه .. حتي قياسات التقويم "الإمتحان الدورية " و معدلاته "تحصيل الدرجات" فهي معدلات أنشطه مرتبطة بالمكان للإنتقال إلى أنشطه أكثر تعقيدا تبعا للمراحل التعليمية المختلفة بالمناهج و الخطط التي تحددها الممارسات الزمنية ...
.
و المناهج و الخطط و الأساليب التعليمية التي يتم من خلالها تحديد مستوى أنشطة التعلم و قدرتها بالتقليد أو المناغاه و الإستقراء و الإستنباط جميعها قوالب للممارسات التي تحدد كيفية العمل و الأداء و التنفيذ و هي حالة عمل خارجة عن عملية التعلم نفسها كنشاط ..!
.
و كما أن كل القياسات التابعة لتحقيق التعلم بعيدة تماما عن تحقيق الهدف من عدمه و لأن الأنشطة تحدث تعلّم سواء كان تعلم خاطيء أو صواب هذا شأن الأنشطه .. حتي قياسات التقويم "الإمتحان الدورية " و معدلاته "تحصيل الدرجات" فهي معدلات أنشطه مرتبطة بالمكان للإنتقال إلى أنشطه أكثر تعقيدا تبعا للمراحل التعليمية المختلفة بالمناهج و الخطط التي تحددها الممارسات الزمنية ...
.
و المناهج و الخطط و الأساليب التعليمية التي يتم من خلالها تحديد مستوى أنشطة التعلم و قدرتها بالتقليد أو المناغاه و الإستقراء و الإستنباط جميعها قوالب للممارسات التي تحدد كيفية العمل و الأداء و التنفيذ و هي حالة عمل خارجة عن عملية التعلم نفسها كنشاط ..!
و تلك الممارسات الزمانية و مقياسها هو من يتحمل الصدق و الكذب و الصواب و الخطأ من خلال المناهج و الخطط و تقاس من إحتياجات سوق العمل و كذلك إحتياجات المؤسسة التعليمية لتحديد معايير الفشل و النجاح قربا و بعدا من الهدف العام القومي و التعديل و التطوير لإنتاج ممارسات زمانية أخرى أفضل بطئا أو سرعة و قديم و حداثة داخل الزمن هي الأصل في إنتاج أنشطه مكانية مناسبة .
.
و الخلط يأتي من شيوع النشاط داخل الممارسة و ضعف الحدود الفاصله بينهما في أذهان القائمين على العملية التعليمية و راجع في أن القائمين على جودة الممارسات يتدخلون دون وعي علمي فصيح في جودة الأنشطة و العكس و للأسف في ذات الوقت و تصبح المتابعة و تقويم الأداء مشتتا و معطل رغم المجهودات الشاقة و شتان بين هذا و ذاك ... و كما أن هناك خلط مدفون في خطة الأنشطة المكانية و هي في الأصل ممارسة زمانية و مرتبطه بترتيب الحدث المكاني "جدول الحصص و المعامل و المسرح و التربية الرياضية .." ...!
.
و الخلط يأتي من شيوع النشاط داخل الممارسة و ضعف الحدود الفاصله بينهما في أذهان القائمين على العملية التعليمية و راجع في أن القائمين على جودة الممارسات يتدخلون دون وعي علمي فصيح في جودة الأنشطة و العكس و للأسف في ذات الوقت و تصبح المتابعة و تقويم الأداء مشتتا و معطل رغم المجهودات الشاقة و شتان بين هذا و ذاك ... و كما أن هناك خلط مدفون في خطة الأنشطة المكانية و هي في الأصل ممارسة زمانية و مرتبطه بترتيب الحدث المكاني "جدول الحصص و المعامل و المسرح و التربية الرياضية .." ...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق