.
#الخروج_الآمن ... ليس من الصعب أن يتكرر بإستقلال "فعلي" للمؤسسات .. كما أنه ليس من الصعب خداع الجماهير و بشكل متكرر بين الإنقاذ أو الإستقلال لطالما أن المؤسسات موروثة المناصب و التبعية لتسهيل #الخروج_الآمن بتمويلات جديدة من نفس المصادر التي لا تتغير ...!؟
.
و لكن الخطورة في تكرار #الخروج_الآمن أن تصاب الجماهير بحالة مبعثرة من فقدان الثقة و التي يصعب تكوين مركزية لها بسبب الفشل أيضا المتكرر للجماهير و سقوطهم المستمر في خداع تحقيق المطالب و التوزيع العادل ...!؟
.
و هذا الحجم المغالى فيه من تداول السلطة و زخم التعديلات الوزارية و بعض المناصب السيادية و كلها لا تأتي لتحقيق مطالب جماهيرية أو أي قياسات لتحرير الخدمات المحلية من الآزمات دون تورط في أزمات تسبب تجمد في الموقف السياسي و فرضه بالإجبار لتحقيق إستقرار سلطوي دون الإستقرار الجماهيري ...!
.
.. و في ذات الوقت هو إستغلال مفرط لكل مخاوف الجماهير و النخب من الإنفلات شبه المصنوع لإبقاء الوضع على ما هو عليه كهدف وحيد يخشاه الجميع بحالة رعب من تغييره و عواقبه الغير مضمونه إقليميا أيضا بتكرار المواربه و الغموض الدولي المتلون بالصهيونية التي تحافظ على تطور الحياة الإسرائيلية لأكبر فترة ممكنة في التاريخ ...!؟
#الخروج_الآمن ... ليس من الصعب أن يتكرر بإستقلال "فعلي" للمؤسسات .. كما أنه ليس من الصعب خداع الجماهير و بشكل متكرر بين الإنقاذ أو الإستقلال لطالما أن المؤسسات موروثة المناصب و التبعية لتسهيل #الخروج_الآمن بتمويلات جديدة من نفس المصادر التي لا تتغير ...!؟
.
و لكن الخطورة في تكرار #الخروج_الآمن أن تصاب الجماهير بحالة مبعثرة من فقدان الثقة و التي يصعب تكوين مركزية لها بسبب الفشل أيضا المتكرر للجماهير و سقوطهم المستمر في خداع تحقيق المطالب و التوزيع العادل ...!؟
.
و هذا الحجم المغالى فيه من تداول السلطة و زخم التعديلات الوزارية و بعض المناصب السيادية و كلها لا تأتي لتحقيق مطالب جماهيرية أو أي قياسات لتحرير الخدمات المحلية من الآزمات دون تورط في أزمات تسبب تجمد في الموقف السياسي و فرضه بالإجبار لتحقيق إستقرار سلطوي دون الإستقرار الجماهيري ...!
.
.. و في ذات الوقت هو إستغلال مفرط لكل مخاوف الجماهير و النخب من الإنفلات شبه المصنوع لإبقاء الوضع على ما هو عليه كهدف وحيد يخشاه الجميع بحالة رعب من تغييره و عواقبه الغير مضمونه إقليميا أيضا بتكرار المواربه و الغموض الدولي المتلون بالصهيونية التي تحافظ على تطور الحياة الإسرائيلية لأكبر فترة ممكنة في التاريخ ...!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق