الأحد، 29 مايو 2016

‫#‏التجربة_المصرية_تتصادم_عالميا‬ ...!

.
.. في عام 2051 في 22 من يوليو هو مرور قرن واحد من التاريخ على التجربة المصرية في الحكم المصري للمصري و لكن التبعية الغربية هي في الحقيقة متابعة اللوبي مساعد الصهيونية أو أن الدول الغربية العظمى لا سبيل لها للتخلص من الصهيونية اليهودية إلا بمساعدتها على تنفيذ أحلامها في الشرق الأوسط ...!
.
و النفعية الليبرالية الغربية تستمتع بهذا الدور لحماية مصالحها و تأمين مستقبلها مع الكوارث الكونية في أفريقيا و الشرق الأوسط و هو نفس الوضع الذي تعوّدنا عليه لنفس مطامع العالم القديم في مصر وعبقرية موقعها الجغرافي و هي الصفة السائده لإستعمال المصريين و تبعيتهم المطلقة و كأن الضغط الدائم و بلا تراجع على مصر هو الميراث الرسمي لكل أباضايات أي عصر ... !
.
.. وللمرور من هذا النفق المظلم لا يمكن بدون الإفساح لأبنائها أن يسجلوا فلسفتهم الإجرائية كاملة في كافات أدوات الحكم و الهياكل المستعملة لمشاركة العالم بكل المستقبلات المصرية التي كونت الهوية المصرية و شكلتها على و ضعها الحالي و كيف أفلت هذا الشعب بعد أن أحتل و إستعمر عبر كل تاريخه و مازال هو هو الشعب المصري لم يتغيير كمعظم بلدان العالم و التي لم تمر بتجربة المصريين على الإطلاق...!
.
.... و السؤال المهم على الإطلاق أيضا هل نحن في فترة تراجع للتجربة المصرية أم هي حالة من الجمود أم هي حالة من الشحن و الإستعداد الطبيعي لما يلقاه العالم من حالة إنتقال جديدة يتحكم فيها الرمز و الصورة الى جوار التجربة المصرية الوليدة أمام طوفان تغيير العالم الرقمي و التجربة الجديدة مع العولمه ...!
.
و لا ننسى أن التجربة العالمية المعولمة الآن من أهم التجارب المناهضة للأفكار القومية التي لا زالت التجربة المصرية تحيا بدون إستقراء للواقع و بآليات مصرية نحن لازالمبتورة لم نتم صناعتها بعد و نستعمل نظّارات و عيون الآخرين في كافة المجالات حتى المحلية ...!
.
فهي في الواقع حالة من اتصادم بين التجربة المصرية و التجربة العالمية الوليدتين أفقد الثقة في كل الكيانات القديمة و محاولاتهم كلها هي تحسين وضع التبعية في حين أن العالم يتخلص من كل أعباؤه حتى لو إقتضى الأمر هلاك بعض الأمم ... !
.
و هذا الإدراك يخيّم على جميع المصريين و في ذات الوقت لا يشغلون بالهم إلا بالتناحر على السطة في ظل إدارات حديثة للعالم لا تلقى أي بالا لكل هذا الهراء و أصبح الفيصل بيننا و بين الإدارة العالمية ليس أي رأي منتظر من شعوب و نخب المنطقة العربية بل الرأي النهائي للوبي الصهيوني و توازنات بعض القوى العالمية بالإدارة الحديثة فقط كحسابات أولية للمصالح المشتركة التي لا تعنيها في أي مقام لا مصر و لا السعودية و لا غيره ...!؟
.
.. و أقصى ما يمكن أن يقدمه الغرب الصهيوني هو حماية الأسر الحاكمة في الشرق الأوسط على حسب تعاونها و تبعيتها على أقصى تقدير .. و لله الأمر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق