الحصانة الدنيوية تستمد قوتها من مخالفة الدستور و صريح القانون و بطن الرزيلة ... و الكل يسعى للحصول على الحصانة من أعلى هرم للمسئولية إلى كافة المناصب السيادية و باقي الهرم الوظيفي في أي جهه هم أرباب الرواتب الشهرية للأنظمة و هم البديل الوحيد لسوق العبيد و المماليك في التاريخ القديم .. !
..
و تأليه الحاكم هي نقطة التحول التي لم تتمكن الأمم الشرق أوسطية على تخطيها بنجاح في كل محاولاتها الثورية أو الإنقلابية و التي هبت جميعها لتحقيق الحلم و ما أسرع السقوط داخل الحصانه التي يحميها العبيد و المماليك الجدد دون جدوى لبناء شعوب حقيقية ذات إرادة عاقلة....!؟
..
و تأليه الحاكم هي نقطة التحول التي لم تتمكن الأمم الشرق أوسطية على تخطيها بنجاح في كل محاولاتها الثورية أو الإنقلابية و التي هبت جميعها لتحقيق الحلم و ما أسرع السقوط داخل الحصانه التي يحميها العبيد و المماليك الجدد دون جدوى لبناء شعوب حقيقية ذات إرادة عاقلة....!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق