بناء الإرادة المنظم عند المصريين يلزمه قتل الخوف تماما وأولا .. وشبكة حوار حكومية حقيقية من خلال تشريع مؤسسي جديد لنبني أصالة الأمة المصرية لأدوات إدارة الحكم والتشريع بموارده البشرية وبتوزيع السلطة بين أفراد الشعب ومؤسساته بالعدل ...؟!
.
أمّا بناء الإرادة المصرية بصورة غير منتظمه وإرتجالية فلا سبيل إلا المفهوم السياسي لميدان التحرير و عبث الدفاع عنه كمكان و الأزمات تندلع في كل مجال حيوي بين الشباب و المياه و الإرهاب والتراشق الإعلامي ... !
.
أمّا بناء الإرادة المصرية بصورة غير منتظمه وإرتجالية فلا سبيل إلا المفهوم السياسي لميدان التحرير و عبث الدفاع عنه كمكان و الأزمات تندلع في كل مجال حيوي بين الشباب و المياه و الإرهاب والتراشق الإعلامي ... !
ولا يمكن لحكومة أو رئيس أن يتحدى الإرادة المبتورة للمصريين إلا بمواجهة عادلة تنطوي على خطة وإسلوب مصري شعبي ممنهج .. فهل الرئيس أدركته صعوبة القرار الأول في الأزمة المصرية ..؟
.
ولا يلومن أحدا إلا نفسة فقد سبق لرئيسين أن فقدا شرعيتهما أمام الشعب المصري عند القرار الأول في أزمة 25 يناير وما نال مبارك .. والقرار الأول لمرسي في بداية رئاسته فدخل إلى الكابوس برجلة اليمين ..!!!
.
ولا يلومن أحدا إلا نفسة فقد سبق لرئيسين أن فقدا شرعيتهما أمام الشعب المصري عند القرار الأول في أزمة 25 يناير وما نال مبارك .. والقرار الأول لمرسي في بداية رئاسته فدخل إلى الكابوس برجلة اليمين ..!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق