مصر أمه و سنه و رسالة من قيل التاريخ و حباها الله بالتوراة و الانجيل و ختم لها بالقرآن
.
لازم كلنا نجلس للحوار .. دولة ومعارضه وإخوان و شباب و ابريل و الكل كليله ... نشوف البلد و حال الناس بجد مع بداية بتوافق عليها الجميع و لا يجب الدفع بالتراشق فقط .. فلنعطي لتمصير العقل الفرصة ليحتوي شهامة المصريين في دفقه فلسفية وشعورية واحدة مفعمة بالأمل و الإتزان و تنعش الاحترام لأبناء الأمة الواحدة و تفاجيء العالم بقوة تماسكها و احترامها للجميع ... و قبل ما تنسد كل الطرق بالمزايدة و الأهواء و الفتن ..؟!
و| من كان منكم بلا خطيئة فليقذفها بحجر| .. هي المحور المطلق لمنطق الدعوة و الحوار الهادف لنتحمل خطايانا و كلنا مصر على مبدأ التسامح المصري ليرتعد كل من حولنا احتراما و عبقرية لماضينا الذي لا يهون و حاضرنا الذي لا ينكسر و مستقبلنا الذي بلبق بالأمة المصرية .. و الإعلان عن مبدأ دستوري جديد برعاية مجلس النواب الجديد في العام الجديد لإعلاء العفو و الشهامة و التوزيع العادل للوطنية المصرية حق للجميع ...؟!
.
.. و أن نحترم النفس أولا .. لأنها هي التشريع المعطل بين القرار المحترم و إحترام القرار فى ثقافة المصريين .... وهي أيضا القاسم المشترك لنجاح العلاقة بين الحاكم والمحكومين ...!؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق