ملاحظة هامة من قراءة الأحداث تتعجب لكافة أنظمة دول منطقة الشرق الأوسط أنها تدين كافة أفعالها بلا فائدة .. و السبب أن هناك غيوب دائمة في كل هباكل دول الشرق الأوسط حيث أن أجهزتها دائما منقسمة على نفسها و تسود المصالخ الشخصية و هي بطبيعة الحال أصبحت مناصب الدوله و هيئاتها ومؤسساتها..؟!
.
.. و من هنا تأتي سبل تكوين إتفاقيتها و أحلافها لا يرتبط مطلقا بإرادة الملك أو الرئيس للدولة مطلقا بل بكل المؤسسات التي ساعدت بإستقرار هيكل نظامالحكم و استمراره فلا غرابة أن تحدو المنظمات الدولية الخقوقية و الإنسانية و غيرها مع نفس الأحهزة التي تحرك الدولة في نفس الإتجاه المتحايل و المغيب للشعوب من خلال الإدانات و التي ليس من شأنها إلا أن تحدث إنكسارا و شرخا في النسق الإجتماعي بين الشعوب فقط واشعال الحروب الأهلية و الطائفية .. وبلا إبراز لأي حلول تعيد الدوبلوماسيةالشعبية و اصالتها في الحلول المحلية ...؟!
.
ولكن الحلول تتطلب الكثير من التنازلات و العدل و المساواه و هدا ما لايقدر عليه أصحاب المصالح في نفس دائرة المؤسسات و الهيئات و الأجهزة و يفضلوا تغييب الشعوب عن كيفية العدالة الناجزة لنقل التوزيع العادل للسلطة و المقدرات للشعوب المنكوبة في كل شيء ...؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق